LoginTechs
لوجن تيكس منصة متخصصة بمتابعة ونقل آخر الأخبار والمقالات التقنية وكل ما يخص التكنولوجيا الحديثة والأحداث التقنية والخدمات الرقمية.

أقوى 5 توقعات ذكاء اصطناعي Artificial Intelligence في 2020

مستقبل الذكاء الاصطناعي .. تنبؤات مُذهلة نحو مستقبل فائق التطور

74

- Advertisement -

الذكاء الاصطناعي هو العالم الذهبي في العصر الحديث، تستثمر جميع الشركات الكبرى مثل Google، Apple، Facebook، Amazon، وMicrosoft، وما إلى ذلك بشكل كبير في البحث والتطوير في كل مجال ذكاء اصطناعي، ومن المقرر أن يزداد هذا الاتجاه أكثر في المستقبل حيث تقدر صناعة الذكاء الاصطناعي بنحو 118 مليار دولار في عام 2025، ومع ذلك، هنالك جانب آخر لـ AI كما ذكر “ستيفن هوكينج” والذي قال “من المحتمل أن يكون الذكاء الاصطناعي أفضل أو أسوأ شيء يحدث للبشرية” وهذا ما لم نراه بعد، من الصعب جداً التنبؤ بكيفية تطور تقنية الذكاء الاصطناعي في المستقبل وما إذا كانت ستصبح مُدركة تماماً مثل البشر ومع ذلك، ما يُمكن التنبؤ به هو كيف سيتطور الذكاء الاصطناعي في العام المقبل وما هي التطبيقات الجديدة التي ستصبح أكثر شيوعاً في المجتمع وفيما يلي أبرز 5 توقعات ذكاء اصطناعي في 2020!

التوقعات الخمسة لـ الذكاء الاصطناعي في 2020:

الذكاء الاصطناعي يعمل على تغيير الواقع إلى واقع أكثر تطور بطريقة مُذهلة والتوقعات الخمسة هي:

  • تعزيز الإنسان || Human Augmentation: في الوقت الحالي، يُعتبر البشر أكثر الأنواع هيمنة على كوكب الأرض، ولكن ماذا لو أمكن تعزيزهم باستخدام التكنولوجيا، يُمكن أن يكون تعزيز الإنسان بشكل فيزيائي بحت عن طريق زيادة قدراته باستخدام أدوات متنوعة أو يمكن أن يكونوا أكثر قدرات عقلية مثل محاولة مُزامنة دماغ الإنسان بتقنيات مختلفة، مثال على التعزيز المادي البشري هو الدرع المدعوم الذي يمكن أن يُزيد من قوة الإنسان وقدرته على التحمل، بشكل مُشابه لبدلة الرجل الحديدي نوعاً ما، أما بالنسبة لتضخيم الإنسان العقلي، فإن Neuralink من شركة Elon Musk هي في تجربة لربط الدماغ بـ ذكاء اصطناعي حتى يُتمكن من الحصول على هجين بين الإنسان والروبوت، تعمل Neuralink حالياً على صناعة جهاز يُمكنه زرع خيوط أقطاب كهربائية رفيعة جداً في الدماغ لقراءة الأفكار مباشرة.

اقرأ أيضاً: ما هو TensorFlow ؟ تعرف على مكتبة تعلم الآلة

تعزيز الإنسان (Human Augmentation)
تعزيز الإنسان (Human Augmentation)
  • تجربة متعددة || Multi Experience: في المستقبل، قد يكون من الصعب على البشر فهم ما هو حقيقي وما يبدو أنه حقيقي، يُمكن القيام بذلك باستخدام تقنيات مثل الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) والواقع المختلط (MR) والتي يُمكن أن توفر تجارب متعددة الأبعاد لم يسبق رؤيتها من قبل، وهذا يعني أن الأشخاص يُمكنهم تجربة التفاعلات مع التكنولوجيا متعددة الحواس بطبيعتها.
    على سبيل المثال، يُعد تطبيق IKEA للهاتف الذكي دليل ممتاز على الواقع المعزز، ويمكن تحديد أي شيء من كتالوج IKEA باستخدام التطبيق ومعرفة كيف يبدو في منزلك بشكل فعلي، ثم يمكنك أن تقرر ما إذا كنت ترغب في شرائه وبالتالي فإن ظهور تجارب مُتعددة يعني أن التكنولوجيا أصبحت مُتاحة بشكل أكبر بحيث يمكن للبشر العاديين استخدامها بسهولة، هذا على نقيض الأوقات السابقة عندما كان على البشر أن يكونوا أكثر دراية بالتكنولوجيا لاستخدامها بالكامل.

اطلع على: تسليح الذكاء الصنعي – هل نحن بحاجة إلى حظر “الروبوتات القاتلة”

تجربة متعددة ذكاء اصطناعي (Multi Experience)
تجربة متعددة ذكاء اصطناعي (Multi Experience)
  • أخلاقيات الذكاء الاصطناعي || Artificial Intelligence Ethics: بينما يزداد انتشار الذكاء الاصطناعي، لا أحد يعرف إلى أي مدى يمكن أن يتطور بالفعل بينما يعتقد بعض الناس أن الذكاء الاصطناعي سيُصبح مدرك تماماً وبأنواع فائقة، يعتقد البعض الآخر أن هذا غير ممكن وستدعم الذكاء الاصطناعي البشر في المستقبل، ولكن لا يزال هنالك العديد من المشكلات الأخلاقية المتعلقة بكل ذكاء اصطناعي تُعالجه الشركات في الوقت الحاضر.
    إحدى المشاكل الحقيقية للغاية هي أنه لا ينبغي أن يكون للذكاء الاصطناعي انحياز ضد الأديان الأخرى والجنس والجنسيات وما إلى ذلك مثل البشر، هنالك العديد من الشركات التي تعمل على إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي غير متحيزة مثل IBM Research أيضاً، عندما تصبح الروبوتات أكثر ذكاء، فما هي الحقوق التي يجب منحها لها وهل يجب معاملتهم مثل الآلات أو الناس العاديين،
    خطر آخر بسبب الذكاء الاصطناعي الذي يجب معالجته هو فقدان الوظائف المُخصصة للبشر حيث يعتقد بعض الناس أن العديد من الوظائف سيتم إنشاؤها بسبب الذكاء الاصطناعي الذي سيوازن المقاييس بينما يعتقد البعض الآخر أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يزيد الفجوة بين الأغنياء والفقراء بشكل أكبر.
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

راجع أيضاً: نوكيا تستخدم تعلم الآلة في شبكات 5G

  • الأتمتة المُتقدمة || Hyperautomation: مع انتشار الروبوتات، هناك بالتأكيد زيادة في الأتمتة والآن تصاعد هذا الاتجاه في عام 2020 بشكل Hyperautomation، ببساطة، إن الأتمتة هي التكنولوجيا التي يتم من خلالها العمل بواسطة آلات بمساعدة إنسانية قليلة جداً (أو صفر مساعدة) لكن فرط الأتمتة يتجاوز ذلك فهي قدرة الآلات على استخدام التعلم الآلي إلى جانب أدوات الأتمتة المختلفة لتصبح أكثر استقلالية.
    وهذا يعني أن الـ Hyperautomation يستخدم شراكة بين البشر والآلات لتدريب أدوات الأتمتة حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات مستقلة باستخدام الذكاء الاصطناعي والقيام بمهام لم يفعلها سوى البشر من قبل، تم زيادة انتشار الـ Hyperautomation من خلال أتمتة العمليات الروبوتية وهي أداة إنتاجية تستخدم في الأعمال التجارية وتشير التقديرات إلى أن عائدات البرامج من RPA وصلت إلى 1.3 مليار دولار في عام 2019.
Hyperautomation
  • أشياء مستقلة || Autonomous Things: هنالك العديد من أنواع الآلات والروبوتات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لأداء الوظائف أوتوماتيكياً دون مساعدة البشر وتُعرف كل هذه الأجهزة مجتمعة بالأشياء المستقلة وبينما يتم اختبار معظم الأشياء المستقلة حالياً في البيئات المحمية أو في مناطق محدودة فقط، فإن الذكاء الاصطناعي يتحسن يوماً بعد يوم، وتستمر هذه الأشياء المستقلة في التعلم من بعضها البعض وقريباً قد تشاهد الروبوتات المستقلة في الأماكن العامة بعدد كبير.
    ومن الأمثلة الشائعة جداً على الأشياء المستقلة “السيارات ذاتية القيادة” والتي هي حالياً في مراحل الاختبار بينما لم يتم الوثوق بها بالكامل بعد على الطرق، قد يأتي وقت وتقود فيه سياراتك نفسها، يتم استخدام الأشياء المستقلة حالياً في الفضاء وكذلك في مركبات ناسا ذاتية القيادة على كوكب المريخ، تتمثل ميزة الأشياء المستقلة في أنه يمكن توصيلها ببعضها البعض والتفاعل أثناء العمل حتى عبر المسافات وهذا غير ممكن للبشر وبالتالي يُمكنهم استخدام الأشياء المستقلة بشكل فعال للغاية .
Autonomous Things

اقرأ أيضاً:

أين تتجه أبحاث فيسبوك في الذكاء الصنعي

هذه الوجوه تكشف كم تقدم توليد الصور باستخدام الذكاء الصنعي خلال 4 سنوات

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.