LoginTechs
لوجن تيكس منصة متخصصة بمتابعة ونقل آخر الأخبار والمقالات التقنية وكل ما يخص التكنولوجيا الحديثة والأحداث التقنية والخدمات الرقمية.

ما هو الواقع الممتد “Extended Reality”

الواقع المُمتد (الحقيقة الموسعة XR) .. التكنولوجيا المستقبلية الواعدة

53

- Advertisement -

الواقع المُمتد “Extended Reality”

الواقع المُمتد Extended Reality

إن الـ Extended Reality (XR) هو مزيج من تفاعلات الرسومات البشرية والحاسوب، والتي هي في الواقع مثل البيئة الافتراضية، من الناحية الأساسية، فإن Extended Reality هي مجموعة شاملة من الواقع المعزز (AR)، والواقع الافتراضي (VR) والواقع المختلط (MR).

الواقع الموسع “Extended Reality”

ظهر مفهوم “الواقع الممتد” (XR) في الصورة عندما كان المطورون وشركات التكنولوجيا يستخدمون تقنيات مثل الواقع المعزز والواقع الافتراضي في جميع أنحاء العالم، استخدمت العديد من أفلام الخيال العلمي مفهوم الواقع الممتد (XR)، ولكن تشغيله في العالم الحقيقي يختلف تماماً عن الـ Real World، لفهم الجانب التقني للواقع الممتد (XR)، نحتاج إلى فهم التقنيات المستخدمة لإنشاء الواقع الممتد (XR):

  • الواقع المعزز Augmented Reality (AR): مفهوم الواقع المعزز هو أن الأشياء الافتراضية والخيال يتم وضعهما في العالم الحقيقي، والواقع المُعزز لا يضعنا في أي رسوم افتراضية أو رسومية يتم إنشاؤها بواسطة الحاسوب، بل هو يخلق شعوراً بالوهم في الأدوات الرقمية، لا يزال بإمكان المستخدمين الوصول إلى العالم الحقيقي ويمكنهم التفاعل بشكل كامل في كلا البعدين، المثال الأكثر شيوعاً هو Pokemon-GO الذي استخدم الواقع المعزز بحيث يمكن للمستخدمين التفاعل مع العالم الواقعي والافتراضي بمساعدة الأدوات الرقمية، أمثلة أخرى على الواقع المعزز هي الفلاتر التي نراها في العديد من التطبيقات، وهي تخلق مجرد وهم بوجودها، لكنها ليست كذلك.
الواقع المعزز Augmented Reality
  • الواقع الافتراضي Virtual Reality (VR): في الواقع الافتراضي، يتم وضع المستخدمين في بيئة افتراضية بشكل كامل، حيث يمكنهم التفاعل فقط في العالم الافتراضي، الرسومات التي تم إنشاؤها في الغالب باستخدام الحاسوب والأشياء الاصطناعية مصممة لإضفاء شعور بالحقيقة، يُمكن للمستخدمين الشعور بكل جزء من الواقع الافتراضي، هنالك حاجة إلى أجهزة VR خاصة لوضع المستخدمين في هذه البيئة مما يمنحهم رؤية بـ 360 درجة للعالم الافتراضي، تم تصميم هذه الأجهزة لإعطاء وهم حقيقي للمستخدمين.
الواقع الافتراضي Virtual Reality
  • الواقع المختلط Mixed Reality (MR): الواقع المختلط هو مزيج من كل من الواقع المعزز والواقع الافتراضي، حيث يمكن للمرء أن يتفاعل مع العالم الرقمي والعالم الحقيقي في وقت واحد، يمكن للمستخدمين تصور محيطهم في أجهزة MR الخاصة إن أجهزة MR أقوى بكثير من أجهزة VR، ومُكلفة للغاية لكن هذه الأجهزة تمنح القدرة على التفاعل مع البيئة المحيطة رقمياً وعلى سبيل المثال، يمنح وضع جهاز MR عرض للمحيط بالكامل، يُمكن القيام بكل ما هو مرغوب، رمي الكرة، إغلاق النوافذ، وما إلى ذلك، رقمياً في سماعة الرأس MR، ولكن في الواقع الفعلي، ستبقى الأشياء كما هي وتستثمر العديد من الشركات مبالغ كبيرة من المال لإجراء بحث أعمق في مجال الواقع هذا.
الواقع المختلط Mixed Reality

باستخدام “الواقع الممتد” (XR)، يُمكن للأشخاص زيارة الأماكن فعلياً، ويشعرون بنفس شعورهم عند تواجدهم في ذلك المكان، والتفاعل مع الأفراد الآخرين على XR وبالتالي، فهي عبارة عن مزيج من AR ، VR وMR.

ثلاثة تحديات رئيسية تواجهها الشركات التي تطوّر الواقع الممتد (XR)

لا تخلو أي عملية تطور من بعض التحديات أو الصعوبات، بالنسبة للتحديات التي تواجه الشركات التي تقوم بتطوير الواقع الممتد (الموسع):

  • الكلفة | Cost: التكلفة هي التحدي الأبرز، الذي تواجهه الشركات التي تطور XR إن أجهزة XR مكلفة للغاية نظراً لأن العديد من التقنيات تعمل معاً والعديد من الأدوات تدخل في صنع هذه الأجهزة، فإن التكلفة مرتفعة جدا ًوإذا كانت التكلفة أعلى، فقد لا تتمكن الجماهير الشائعة من استخدام هذا المنتج ولن تتمكن الشركات النامية من زيادة مبيعاتها، وهذا لن يُحفز المستثمرين على استثمار أموالهم في XR.
  • العتاد المادي | Hardware: يمثل تطوير أجهزة XR أيضاً تحدياً للشركات في هذا المجال نظراً لاستخدام الكثير من التقنيات والبرامج والمكونات، فإن صنع الأجهزة مهمة صعبة ويجب ألا يكون الجهاز قوياً فحسب، بل يجب أن يكون مدمجاً وقادراً على معالجة الكثير من المعلومات بسرعة كبيرة، علاوةً على ذلك، يجب أن تكون الأجهزة أرخص.
  • الخصوصية | Privacy: الخصوصية هي التحدي الذي سيواجهه كل من المستخدمين والشركات نظراً لأن أجهزة XR مطلوبة لإنشاء بيئة بناءاً على متطلبات المستخدم، فقد تكون هناك حاجة إلى الكثير من التفاصيل الخاصة لإنشاء بيئة غنية بالمستخدم ويمكن أن يكون تخزين هذه البيانات مكلف من جانب الشركة، وقد تكون خصوصية المعلومات مصدر قلق من جانب المستخدم.

تطبيقات الواقع الممتد  (XR)

مثل أي تقنية، يمتلك الواقع الممتد (XR) مجموعة من التطبيقات وهي كما يلي:

  • صناعة الترفيه Entertainment Industry: يُمكن أن تستفيد صناعة الترفيه بشكل كبير منXR ، تماماً كما تستفيد من AR & VR ويمكن لصناعة الترفيه إيجاد طرق جديدة ومذهلة للاستفادة من هذه التكنولوجيا وكسب الأرباح.
  • المبيعات والتسويق Sales & Marketing: يُمكن للشركات الإعلان عن منتجها عبر XR، ويمكنها منح مستخدميها خبرة عملية حول منتجاتهم أو خدماتهم يمكن أن يكون هذا مفيداً، حيث سيتعين على الشركات إنفاق أموال أقل على إعلاناتها، بدلاً من ذلك يُمكن أن تمنح عملائها مباشرةً تجربة استخدام المنتج.
  • الإسكان والعقارات Housing & Real Estate: يمكن للمرء بسهولة العثور على السكن المناسب عبر جولة قصيرة باستخدام XR، ويمكن للمالكين أيضاً العثور على مشترين محتملين من مواقع أخرى مختلفة، حيث لن تكون هناك حاجة للذهاب وسيتم القضاء على دور المكاتب العقارية في مثل هذا السيناريو.
  • التعليم والتدريب Education & Training: يُمكن أن يكون استخدام XR نعمة لهذه الصناعة حيث يمكن للطلاب في جميع أنحاء العالم العثور على واختيار الكليات المناسبة والدراسة في موقعهم، يمكن لأي شخص استخدام هذه التكنولوجيا للدراسة في أي مؤسسة حول العالم أيضاً، يُمكن تدريب الموظفين والعمال عن بعد باستخدام XR.
  • العمل من المنزل للمناطق النائية Work From Home for Remote Areas: يمكن للموظفين تصور بيئة حية لمكتبهم أو مكان عملهم ويمكنهم حضور الاجتماعات من منازلهم، وكذلك إرشاد الآخرين حول كيفية العمل، من منازلهم وبشكل خاص، عندما تكون المنطقة بعيدة ويصعب العمل، ويمكن استخدام XR بحيث يمكن إنجاز العمل من المنزل.
تطبيقات الواقع الممتد

Leave A Reply

Your email address will not be published.